أنت قادم من :

Tuesday, October 26, 2010

ما هو مرض ملتحمة العين؟.. وما طرق الوقاية والعلاج؟.. وهل يسبب العمى؟

بعد الرعب الذى أصاب الجميع من انتشار مرض معدٍ يصيب العين خاصة فى هذا التوقيت من العام، وفى الفترة الانتقالية ما بين الصيف والشتاء وتصريحات وزارة الصحة بضرورة اتخاذ الاحتياطات الطبية المناسبة، حتى لا ينتشر المرض ويتعدى حدود محافظه الدقهلية.

كان ولابد من أن نتعرف على حقيقة هذا المرض فتوجهنا للدكتور طارق النجار استشارى جراحة العيون بمعهد بحوث أمراض العيون الذى قال: تعتبر الملتحمة هى الطبقة الرقيقة المبطنة للجزء الخارجى من العين والجزء الداخلى من الجفون، والتهاب الملتحمة يأتى فى الصورة الحادة منه نتيجة للحساسية أو العدوى الفيروسية أو البكتيرية، كما يمكن حدوثه بعد إصابة العين نتيجة تعرضها لأحماض أو قلويات.

كما أن هناك نوعا شهيرا لالتهابات الملتحمة يحدث للأطفال أثناء الولادة، وذلك نتيجة حدوث تلوث بكتيرى للعين أثناء الولادة نفسها.

ونستطيع تقسيم التهابات الملتحمة على حسب الأجزاء التى تعرضت للإصابة فى العين، فقد تكون الملتحمة فقط هى المصابة بالالتهابات، وقد يمتد الالتهاب إلى الجفن أو القرنية أو الصلبة وفى هذة الحالة قد يؤدى إلى العمى وخاصة مع التهابات القرنية.

وبالنسبة للالتهاب الفيروسى عادة ما يصاحبه نزلات برد والتهاب فى الحلق، وأهم أعراض الالتهاب الفيروسى للملتحمة هو احمرار العين باللون الوردى، ووجود دموع غزيرة مع درجات متفاوتة من حكة بالعين، كما تشهد الأعراض وجود بعض الإفرازات الخفيفة ويحدث انتفاخ فى الملتحمة نفسها التى قد تمتد إلى الجفون والغدد الليمفاوية وعادة ما يبدأ الالتهاب بالإصابة بعين واحدة، ولكنه ينتشر بسهولة شديدة للعين الأخرى.

وينصح فى هذه الأثناء باتباع التعاليم الصحية بحيث يقوم المريض بغسل اليدين بصفة متكررة ويفضل استخدام المواد المطهرة لليدين، كما ينصح بعدم لمس العين واستخدام فوط مخصصة لكل شخص، وينصح بعدم مصافحة الآخرين كثيرا، وذلك للحد من نقل العدوى الفيروسية عندما يصاب الشخص بهذا المرض.

ويؤكد النجار أنه بالنسبة للعلاج فالهدف منه هو تهدئة الأعراض وليس علاج الفيروس نفسه، حيث يتم شفاؤه ذاتيا بعد فترة معينة قد تصل من 2 : 5 أيام وقد تستمر هذه الفترة أطول إذا حدثت مضاعفات جانبية وامتد الفيروس إلى أجزاء أخرى من العين.

أما عن طرق العلاج فتشمل استخدام كمادات ماء بارد للعين واستخدام القطرات المرطبة والتى يفضل وضعها داخل الثلاجة لكى تعطى تأثيرا بالارتياح عن طريق البرودة المكتسبة.

وينصح بعدم استخدام القطرات التى تحتوى على الكرتيزون خاصة فى الحالات الوبائية من هذا الفيروس، وأعنى بالوبائية أى عندما يصاب عدد كبير من المرضى فى آن واحد، حيث إن الكرتيزون يقلل من المناعة السطحية للعين وبالتالى قد يتسبب فى تطويل فترة المرض، وينصح باستشارة الطبيب المعالج عند الشعور بالأعراض.

ويشير إلى أن هذا المرض ينتشر مع تلوث الجو والعادات الصحية غير السليمة التى تساعد على انتشار الأمراض الفيروسية، كما أكد على عدم ارتباطه بسن معينة فيمكن أن يصيب جميع الشرائح العمرية.

وهناك نوع آخر غير النوع الفيروسى المنتشر يسمى بالالتهاب الملتحمى البكتيرى، حيث يقول الدكتور وليد حازم عطية أستاذ طب وجراحة العيون بكلية الطب قصر العينى إن التهاب الملتحمة الفيروسى إما أن يكون فيروسيا أو بكتيريا، وهما ينتقلا بنفس الطريقة بسبب قلة النظافة، ومدة المرض لا تتعدى الأربعة الأيام ليختفى بعد تناول المضادات الحيوية والاهتمام بنظافة العين.

والفيروسى ينتشر بشكل أكثر من البكتيرى حيث يصاحبه حرقان وألم فى العين أكثر من البكتيرى مع وجود احمرار بمعدل أكثر من البكتيرى.

وأهم ما يميز التهاب الملتحمة البكتيرى أن إفرازاته تكون كثيرة، أما ما يتردد عن كونه سببا فى الإصابة بالعمى فهذا كلام غير صحيح على الإطلاق لأن مدة المرض قصيرة داخل العين.

ومعظم الأماكن التى ينتشر فيها المرض هى الأماكن الريفية التى ينتشر فيها عدم النظافة والاحتكاك بالجراثيم، والمرض لا يستدعى القلق الذى تسببت فيه وسائل الإعلام ولا يسبب العمى على الإطلاق.

وفى إطار هذا الأمر أشار دكتور محمد رمزى استشارى أمراض وجراحات القرنية، قائلا: إن هناك أنواعا كثيرة من الفيروسات قد تسبب المرض إلا أن الوقاية منه تتطلب الحصول على المضادات الحيوية للقضاء عليه والتهاب الملتحمة ليس له أعراض معينة من الممكن أن نعرفه بها سوى الاحمرار والحرقان والألم بالعين بخلاف ذلك لا توجد أعراض تميزه.

إلا أن المرض يتطلب عدم استخدام أغراض الآخرين ويفضل أن يكون لكل شخص أغراضه الشخصية المتعلقة به مع الحرص على نظافة العين، ويمكن محاصرة هذا النوع من المرض بمنتهى السهولة، ولا خوف أبدا منه طالما تم الالتزام بالقواعد التى يشرحها الطبيب للمريض والسالف ذكرها.

Friday, October 22, 2010

طريقة تربية دودة الحرير"القز"



ديدان الحرير تتغذي على ورق التوت

تعتبر تربية ديدان الحرير أو دودة القز من المشروعات البسيطة الملائمة للشباب؛ لا سيما أن تكاليفها بسيطة خاصة إذا وجد مكان تتم فيه عملية التربية، غير أن التكلفة الحقيقية تكمن في فهم المشروع نفسه وإتقان مراحله الإنتاجية والرعاية الجيدة حتى لا تصيبه الأمراض، وكذلك التعرف على طريقة تسويقه.

وأهمية تربية هذه الدودة في أنها تفرز مادة طبيعية المشهورة باسم "الحرير" والتي يُصنع منه الأقمشة والألبسة الفاخرة، ويستخدم في أغراض أخرى عديدة، مثل صناعة الخيوط الجراحية في الطب وغيره.

ويلاقي الحرير الطبيعي إقبالاً كبيرًا من قبل المستهلك في جميع دول العالم، وتعتبر الصين أكبر الدول المنتجة له، حيث يصل إنتاجها إلى حوالي 65% من إنتاج العالم، أما في المنطقة العربية فتوجد فجوة بين إنتاج واستهلاك الحرير في معظم الدول، فعلي سبيل المثال فإن إنتاج الحرير في مصر لا يزيد على 4 أطنان من الحرير الخام، بينما تستهلك السوق المحلية حوالي 250 طنًّا سنويًّا.

ويتضمن نشاط إنتاج الحرير الطبيعي جانبين، أحدهما زراعي وهو يتعلق بزراعة التوت وإنتاج البيض وتربية الديدان وإنتاج الشرانق وحل الحرير. والآخر صناعي ويشمل تجهيز الخيوط وصناعة المنسوجات. وسوف نقصر الحديث هنا على مرحلة تربية ديدان الحرير وإنتاج الشرانق، حيث هذه المرحلة يمكن أن تكون مشروعًا اقتصاديًّا مناسبًا للشباب.

*

ما هي دودة القز وما فائدتها؟
*

الإعداد للمشروع وأدواته
*

خطوات تنفيذ المشروع
*

أمراض الديدان وطرق المقاومة
*

اقتصاديات المشروع وتسويقه

ما هي دودة القز وما فائدتها؟

اسم عام يطلق على اليرقة المنتجة للحرير والتي تنتمي لفصائل متعددة من الفراشات. ويوجد بفم دود القز زوج من الغدد اللعابية التي يطلق عليها غدد الحرير وتستخدم في إنتاج الشرانق. وتقوم الغدد الحريرية بإفراز سائل صاف لزج يخرج من خلال فتحات تسمى المغازل، وعندما يخرج السائل ويحتك بالهواء فإنه يتصلب، ويتحدد سمك خيط الحرير الذي يتم إنتاجه من خلال قطر المغزل.

وتكون فراشة دودة القز البالغة عادة صفراء اللون أو مائلة بين الصفرة والبياض وهي ذات جسم سميك به شعر ولها جناح يبلغ طوله حوالي 3.8 سم (حوالي 1.5 بوصة). وتمتلك الفراشة البالغة فمًا بدائيًّا، وهي لا تأكل أثناء فترة بلوغها القصيرة الأمد، وبالنسبة لأنثى الفراشة فهي تموت بعد وضع البيض مباشرة، بينما يعيش الذكر لفترة قصيرة بعد ذلك.

وتضع أنثى الفراشة من 300 إلى 400 بيضة تميل إلى اللون الأزرق في المرة الواحدة، ويثبت البيض بسطح مستو عن طريق مادة صمغية تفرزها الأنثى. أما اليرقة التي تفقس بعد حوالي عشرة أيام فيبلغ طولها حوالي 0.6 سم (حوالي 0.25 بوصة). وتتغذى اليرقات على أوراق نبات التوت الأبيض أو ورق البرتقال أو السيج أو ورق الخس. وتنتج يرقات دود القز التي تعيش على أوراق التوت أجود أنواع الحرير. ويبلغ طول اليرقات البالغة 7.5 سم (حوالي 3 بوصات) ويكون لونها رماديًّا يميل إلى الاصفرار أو رماديًّا غامقًا.

وبعد الفقس بحوالي ستة أسابيع تتوقف دودة القز عن الطعام وتبدأ في نسج الشرانق. ويبلغ طول النسيج الواحد الذي يكوّن الشرنقة من 300 إلى 900 متر. ثم تصبح دودة القز خاملة لمدة تصل إلى حوالي أسبوعين، وإذا ما تركت لاستكمال فترة الخمول، فإنها تصبح فراشة بالغة.

وعند إنتاج الحرير لأغراض تجارية يسمح لعدد كاف من الفراشات البالغة فقط أن تخرج من الشرنقة لضمان استمرار النوع؛ لأنها أثناء خروجها من الشرنقة تحطمها بحيث لا يصبح لها أي استخدام تجاري.

ثم يتم قتل معظم دود القز بالحرارة إما بغمسه في الماء المغلي أو بتجفيفه في الأفران. وأكثر أنواع دود القز المعروفة هي يرقة فراشة دودة القز المنزلية المعروفة والتي تسمى بومبيكس موري وهي من فصيلة بومبي سيديا.

الإعداد للمشروع وأدواته

عمال يغذون ديدان الحرير علي الصواني

لا بد من إدراك أن مشروع تربية الديدان هو مرحلة من مراحل إنتاج الحرير، فقبله هناك زراعة التوت وإنتاج البيض وبعده هناك مرحلة حل الحرير، ثم تجهيزه وإدخاله في الصناعة، ولضمان نجاح مشروع تربية الديدان في هذه المرحلة، لا بد من الإعداد الجيد له.

وأول خطوة في الإعداد تحديد حجم تربية دودة القز والذي يعتمد على عدة عوامل رئيسية، أهمها: كمية أوراق التوت المتاحة في منطقة التربية، ومساحة المكان المخصص للتربية، وحجم العمالة المتوفرة، وأدوات التربية المستخدمة من خامات البيئة.

وبشكل عام فإن علبة بيض من ديدان القز زنة 12 جم تحتوي على حوالي 18000 بيضة تحتاج إلى حوالي 500 كجم ورق توت، كما لا بد من وجود صَوَانٍ يوضع فيها البيض، وكذلك حجرة حوالي 9 أمتار.

أيضًا لا بد من تطهير حجرات وأدوات التربية، إما بدهن الحوائط بالجير، أو بحرق الكبريت داخل الحجرة، أو بالرش بمحلول الفورمالين 3% أو محلول هيبوكلوريت الصوديوم 3 - 5%. أما أدوات التربية، وأهمها الصواني، فيمكن غسلها بالفورمالين 3% قبل التربية بشهر ثم تجفيفها بالشمس. وتعتبر عملية التطهير مرحلة هامة لوقاية اليرقات من الأمراض التي تصيبها خاصة في الأماكن التي يعتاد أن يربى فيها سنويًّا.

كما تتطلب مرحلة الإعداد للمشروع توفير مناخ مناسب للتربية، فخروج اليرقات من البيض يتطلب درجة حرارة حوالي 23 - 25 درجة مئوية، ورطوبة نسبية 70 - 75%.

خطوات تنفيذ المشروع

يتم تنفيذ مشروع تربية الديدان وإنتاج الشرانق كما يلي:

- تجهيز الغرفة:

الإناء يوضع فيه الديدان

تجهز الحجرة التي يتم فيها التربية بحيث تكون جيدة التهوية، وليس بها شقوق أو جحور خوفًا من الفئران، مع وضع سلك أو قماش مثقب على النوافذ لمنع دخول العصافير، ومراعاة عدم استخدام أي مبيدات حشرية داخل حجرة التربية.

- حوامل وصواني التربية:

تصنع حوامل التربية من الخشب، والصواني قاعدتها من السلك وحوافها من الخشب، ولتقليل التكلفة يمكن استخدام الغاب أو البوص في عمل الصواني حيث تجدل بخيوط الدوبارة وتثبت الصواني فوق بعضها في أربعة قوائم من أفرع الأشجار بحيث يترك مسافة 30 - 40 سم بين الصواني، كما يمكن تثبيت الصواني في سقف الحجرة بواسطة أحبال متينة.

- تفقيس البيض:

درجة الحرارة المناسبة لخروج اليرقات من البيض حوالي 23 - 25 درجة مئوية، ورطوبة نسبية 70 - 75%، كما يفضل وضع قطعة إسفنج مشبعة بالماء حول علبة البيض لزيادة الرطوبة، وعلامة ظهور الفقس هي تحول لون قشرة البيض من الرمادي الغامق إلى الرمادي الفاتح، وذلك لانفصال الجنين عن قشرة البيض.
وتتم عملية الفقس خلال 3 - 4 أيام، كما يفضل وضع قماش أسود لتغطية البيض لمدة 2 - 3 ساعات صباح أول وثاني وثالث يوم الفقس من الساعة 6 - 9 صباحًا فقط.

- سحب اليرقات:

في اليوم الثاني من بداية الفقس وعندما تصل نسبة الفقس إلى 90% يفتح غطاء علبة البيض (شاش)، وتنثر فوق الديدان قطع صغيرة من أوراق التوت الصغيرة الطازجة وبعد ساعتين تؤخذ هذه الأوراق بما عليها من ديدان صغيرة تشبه النمل ولونها أسود وتنقل إلى مكان التربية، ثم تقدم إليها أوراق التوت المخرطة بعد السحب بساعة.

- تغذية اليرقات:

اليرقة لها خمسة أعمار يتخللها أربع مرات صياما بين كل عمرين، تمتنع فيها اليرقات عن الغذاء والحركة بعملية الانسلاخ وتغير الجلد القديم بآخر جديد أكبر حجمًا ومدة الطور اليرقي المتغذي ابتداء من الفقس حتى بداية غزل الشرانق حوالي 30 - 35 يومًا.

ويمكن تقسيم الأعمار اليرقية إلى: صغيرة (العمر الأول والثاني والثالث) وكبيرة (العمر الرابع والخامس)، وهذا التقسيم على اختلاف في سلوك اليرقات واحتياجاتها الغذائية والبيئية.

وفي الأعمار اليرقية الصغيرة تقدم أوراق التوت على هيئة شرائح رفيعة يتم تخريطها بالسكين ويزاد حجم التخريط من عمر لآخر. كما يقدم الغذاء 4 وجبات يوميًّا بكميات تغطي الديدان فقط، مع زيادة كمية وجبة المساء. ويجب إحاطة الديدان بقطع من الإسفنج المشبع بالماء حول اليرقات وتغطيتها بورق البرافين أو أوراق الجرائد لزيادة الرطوبة في هذه الأعمار الصغيرة التي تربى في صناديق نظيفة خالية من أي روائح.

أما الأعمار اليرقية الكبيرة فتقدم فيها أوراق التوت كاملة ونظيفة ليس عليها تراب أو قطرات ماء، ويقدم الغذاء 4 وجبات يوميًّا مع زيادة كمية وجبة المساء، ويجب زيادة العناية بالتغذية والنظافة، مع تفريد اليرقات على المساحة المطلوبة خلال العمر الخامس؛ لأن هذا العمر يحدد كمية الشرانق وجودتها.

- الصيام والانسلاخ:

في نهاية كل عمر تدخل اليرقة في فترة صيام تمتنع فيها عن التغذية والحركة؛ لتخرج من الجلد القديم وليكون الجسم جلدًا جديدًا أكبر حجمًا، وتكون فترة الصيام حوالي 24 - 48 ساعة، ويراعى في هذه الفترة عدم تقديم التغذية لليرقات وعدم لمسها أو تحريكها أو نقلها.

وعلامة الصيام هي تحول لون الرأس إلى الغامق ويكون الجلد لامعًا، وتمتنع اليرقة عن الحركة، مع رفع الرأس إلى أعلى وبعد انتهاء فترة الصيام يعود لون الرأس إلى الفاتح وتتحرك الديدان بحثًا عن الغذاء، ويمكن مشاهدة جلد الانسلاخ القديم على صواني التربية فوق الفرشة خصوصًا في الأعمار الكبيرة.

ولضمان انتظام النمو لا يتم وقف الغذاء قبل دخول أكثر من 90% من اليرقات في الصيام، كما لا يتم تقديم الغذاء بعد الخروج من الصيام إلا بعد خروج أكثر من 90% من اليرقات.

- تغيير الفرشة:

هي من العمليات الهامة للمحافظة على نظافة اليرقات، وبالتالي حالتها الصحية وأيضًا لإنتاج شرانق ذات مواصفات عالية الجودة، وهي عبارة عن إزالة مخلفات الغذاء المتبقي وبراز اليرقات وجلد الانسلاخ واليرقات المريضة والميتة.

وتجرى عملية تغيير الفرشة مرة في نهاية العمر الأول ومرة في منتصف العمر الثاني ومرة في بداية العمر الثالث ومرة في منتصفه، ومرة في بداية العمر الرابع ومرة في منتصفه، أما في العمر الخامس فيجب تغيير الفرشة باستمرار وليس أقل من يوم ويوم.

ويتم تغيير الفرشة باستخدام شباك من البلاستيك أو ورق مخرم يوضع فوق اليرقات وعليه أوراق توت طازجة تخرج إليه اليرقات من الثقوب ويتم التخلص من المتبقي ويعاد وضع اليرقات في مكان نظيف مع تفريدها وتقديم الغذاء.

- التعشيش:

في اليوم الثامن من بداية العمر الخامس وبعد إجراء تغيير الفرشة يتم وضع أفرع من الكازوارينا الجافة أو سعف النيل أو حطب القطن حول صواني التربية فتتسلق عليها اليرقات التامة النمو وتفرغ محتوياتها من القناة الهضمية وتبدأ في إفراز الحرير على هيئة (رقم 8) لتكون الشرانق.

وتستغرق غزل الشرنقة 3 - 4 أيام دون انقطاع على هيئة 5 - 6 طبقات من خيط واحد متصل يصل إلى 1000 متر، أو أكثر ثم تتحول اليرقة بداخل الشرنقة إلى عذراء.

وقد تم تصنيع فورمات (قوالب) من البلاستيك لاستخدامها في التعشيش بدلاً من الكازوارينا؛ لسهولة استخدامها وضمان الحصول على شرانق كبيرة الحجم جيدة المواصفات وبهذه الفورمات أشكال متعددة .

- جمع الشرانق:

في اليوم العاشر من بدء التسلق يتم جمع الشرانق المتكونة على التعاشيش ويتم تنظيفها من مخلفات التعشيش، وتسمى حينئذ شرانق طازجة بداخلها طور العذراء الحي. ثم يتم التخلص من الشرانق المعيبة وهي الشرانق المزدوجة والضعيفة واللينة والسوداء والمبقعة والمدببة الطرف أو الطرفين وغير المنتظمة الشكل والغريبة في لونها والخرساء.

- تجفيف الشرانق:

تسمى هذه العملية خنق العذارى؛ وذلك لقتل العذارى قبل أن تخرج من الشرنقة وتسبب تلفها وعدم صلاحيتها للحل ويتم خنق الشرانق بعدة طرق:

- خنق العذارى بتعريضها للشمس المباشرة لمدة 3 - 4 أيام متتالية، بفردها على حصيرة في شكل طبقة واحدة مع تقليبها وتجمع بالليل وتفرد ثانية في الصباح.

- تعريض العذارى لتيار هواء ساخن باستخدام مجففات خاصة لذلك على درجة 70 درجة مئوية لمدة 12 ساعة.

- استعمال بخار الماء الناتج من غلاية لمدة 1 - 2 ساعة.

- استخدام أفران كهربائية على درجة 70 درجة مئوية لمدة ساعتين مع التقليب المستمر وهي أفضل الطرق.

- حفظ وتخزين الشرانق:

تتعرض الشرانق عند حفظها إلى التلف والتعرض للإصابة بالعفن والرطوبة والنمل والعتة، كما تتغذى الفئران على العذارى بعد فتح الشرانق؛ ولذلك يجب حفظ الشرانق في أماكن جافة نظيفة وجيدة التهوية فتوضع في أكياس من الخيش أو القماش ومعها كمية مسحوق مبيد النمل حتى يتم بيعها.

- الإنتاج:

تنتج علبة البيض 12 جم في المتوسط حوالي 25 - 30 كجم شرانق طازجة تصبح بعد تجفيفها 8 - 10 كجم شرانق جافة أي حوالي 6 - 8 صفائح.

أمراض الديدان وطرق المقاومة

التجفيف الشمسي لشرانق الحرير

تنقسم الأمراض التي تصيب ديدان الحرير إلى أمراض معدية تتسبب عن كائنات حية دقيقة تنقل العدوى، أو غير معدية، وهي ما لا تتسبب عن كائنات حية، ولكن قد يكون سببها ميكانيكيًّا أو كيميائيًّا أو حيويًّا مثل الأورام أو نقص الفيتامينات أو أنواع من السرطان.

وبالنسبة للأمراض المعدية التي تصيب ديدان الحرير منها الببرين والفلاشيري والجراسيري والمسكردين، وهي تسبب فقد ما لا يقل عن 30 - 40% من محصول الشرانق، فيما عدا مرض الببرين الذي يظهر على شكل وباء ويسبب خسائر تصل إلى 90% من محصول الشرانق.

أما طرق الوقاية من الأمراض فمن أبرزها:

1 - تنظيم درجات الحرارة والرطوبة في أماكن التربية مع التهوية اللازمة، حيث يظهر أن هناك علاقة بين انتشار المرض وزيادة درجات الحرارة والرطوبة عن المعدل المطلوب.

2 - مراعاة النظافة التامة والشروط الصحية اللازمة أثناء تربية الديدان مع ملاحظتها وعزل المريض منها باستمرار وإعدامه مباشرة.

3 - الحصول على بيض سليم مختبر من أماكن موثوق بها.

4 - عدم تغذية اليرقات على أوراق توت غير منتظمة أو كبيرة في العمر مما يؤدي إلى الإصابة بالمرض.

5 - عدم ازدحام اليرقات في أماكن التربية مع التخلص من اليرقات المصابة بالحرق.

6 - تطهير البيض بوضعه 15 دقيقة في 30% رابع كلوريد الخليك ثم الماء.

7 - معرفة أعداء ديدان القز وهي: النمل، وللوقاية منه توضع أرجل الحوامل في أطباق مملوءة بالماء أو رش الأرضية بالجير. أيضا الفئران والزواحف، وتقاوم بسد الشقوق والجحور في حجرات التربية وإحكام غلقها، أما خنافس الدرمستس التي تثقب الشرنقة للتغذية على العذراء وبذلك تصبح الشرنقة غير قابلة للحل فيمكن الوقاية منها بمراعاة الدرجة القياسية لتجفيف الشرانق، بالإضافة إلى ضرورة وضع كمية من المبيدات مثل النفتالين داخل كل جوال من الشرانق بعد التجفيف وأثناء التخزين.

اقتصاديات المشروع وتسويقه

تختلف تكلفة مشروع تربية ديدان الحرير وإنتاج الشرانق من بلد إلى آخر باختلاف عوامل الإنتاج، أي الأدوات ومكان الإنتاج، ومدى مناسبة المناخ من عدمه لتربية هذه الديدان، وكذلك القدرات المالية لصاحب المشروع، غير أن التكلفة من الناحية المادية تبدو مناسبة لقدرات الشباب العربي إلى حد ما وفقا لما يراه الخبراء.

ويمكن أن نضرب مثلا مبسطا للتكلفة والعائد لكي تقترب صورة التكلفة والعائد من الذهن، فأولا لا بد أن تحسب تكاليف الأدوات التي تستخدمها لحجم معين، وأهمها:

- علبة بيض، ولتكن مثلا 12 جم، أي يوجد بها حوالي 18 ألف بيضة (ثمن العلبة 7-8 دولارات في المنطقة العربية).

-500 كجم من ورق التوت لتغذية علبة من الديدان.

- إناءات وحوامل يوضع فيها البيض.

- مساحة حوالي 9 أمتار.

هذه الأدوات ثمنها في المجموع بسيط، ولا تتعدى تكلفتها في السوق العربية 50 دولارا، هذا مع افتراض أن صاحب المشروع يؤجر الحجرة التي سينتج فيها. وبعد دورة إنتاج قدرها 6 أسابيع تنتج علبة البيض زنة 12 جم 8 صفائح شرانق، وكل صفيحة تباع تقريبا بـ10 دولارات، أي أن إيراد علبة البيض الواحدة يصل إلى 80 دولارا.

وبخصم التكاليف الثابتة والمتغيرة (حوالي 20دولارا في الدورة) من إيراد هذه الدورة سنجد أن العائد قد يصل إلى 60 دولارا. وإذا امتلكت أكثر من علبة بيض فذلك يعني أن يكون لديك حجم كبير من صفائح الشرانق، بما يوفر لك عائدا مغريا.

غير أن لب نجاح هذا المشروع يحتاج إلى عناية ودقة فائقة ومعلومات جيدة عن المشروع حتى يستطيع صاحبه مراقبة اليرقات وإنتاج الشرانق، ويعرف مواعيد تغذيتها وفقا للدكتور الدكتور عبد الرحمن حسني الخبير بمركز البحوث التابع لوزارة الزراعة المصرية الذي يرى أن مشكلة المشروع في عدم وجود معلومات كافية في وسائل الإعلام عنه.

أما تسويق الشرانق في الدول المتقدمة فوفقا للدكتور برهان محمود الخبير المصري في إنتاج دودة القز فيتم عن طريق وزن الشرانق الطازجة، ولصعوبة ذلك في مصر ودول عربية أخرى تتم عملية التسويق عن طريق حجم الشرانق الجافة في مزاد علني في كل منطقة في موعد محدد بحضور تجار الحرير والمستثمرين، ويتم البيع باستخدام صفيحة المياه، 20 لترا كوحدة للكيل.

وينصح الدكتور برهان الشباب الراغبين في معرفة تفاصيل حول مشروع ديدان الحرير باللجوء إلى وزارات وكليات الزراعة التي تهتم كثيرا بتدريب الشباب الراغبين في إقامة هذا المشروع.

ولا يتوقف من يقوم بمشروع ديدان الحرير عند هذا الحد، بل إن الدكتورة سعاد مرسي الخبيرة في ديدان الحرير بمركز البحوث الزراعية تقول: إن الشاب لو نجح في إنتاج وتسويق الشرانق يمكن ساعتها أن يوسع مشروعه ورأسماله تدريجيا لينتقل إلى مرحلة أكبر حيث يحول الشرانق إلى حرير خام.

كما يمكن أن يدخل الشاب في مرحلة أخرى عن طريق تصنيع هذا الحرير بطريقة النول اليدوي ويجعل خيوط الحرير قماشا، ومن الممكن عمل الإيشاربات الحريمي، غير أن مشكلة المراحل التي تلي إنتاج الشرانق تكون في عملية التسويق، لا سيما أن إنتاج الحرير يرتبط في معظمه باستثمارات كبيرة


Thursday, July 29, 2010

Friday, April 23, 2010

Wednesday, February 3, 2010

د.حاتم الجبلي وزير الصحة لديه الحق كل الحق في اتهامه لمنظمة الصحة العالمية بإشاعة الإرهاب والتخويف بشأن مرض أنفلونزا الخنازير.. بعد أن رفعت الاستعداد للدرجة السادسة استناداً للتوزيع الجغرافي وليس بسبب شدة المرض..!
وبصراحة.. ما توصل إليه د.الجبلي اليوم.. كنا قد استشعرناه نحن عندما وجدنا مدي الإصرار من جانب هذه المنظمة علي الترويج لمصل الفيروس. وعلي إذاعة البيانات المتلاحقة حول أعداد المرضي..پوالمتوفين رغم أن الأطباء في كل مكان بمن فيهم المصريون أكدوا أن الأمر لن يخرج عن كونه مجرد "أنفلونزا عادية جدا" تصيب الناس عدة مرات خلال العام دون أن تترك آثاراً جانبية تذكر..!
***
طبعاً.. لم يكن من المنطق في شيء.. أن تتجاهل وزارة الصحة عندنا.. تحذيرات المنظمة العالمية.. حتي ولو أدركت أبعادها. وخلفياتها. ومغزاها.. لأن كل واحد فينا كان سيخرج عندئذ محملاً إياها كافة التبعات بسبب عدم اتخاذها الاحتياطات الواجبة..!
وأنا شخصياً أتصور.. لولا حملة التوعية التي صاحبت ظهور المرض منذ البداية.. ما مر شهرا ديسمبر. ويناير علي خير.. إذ يكفي أن أصبح "غسل الأيدي" عدة مرات في اليوم.. عادة محمودة يمارسها الناس تلقائياً.. فضلا عن تلك الطفرة التي شهدتها المدارس من حيث توفير الماء. والصابون. وتنظيف دورات المياه بصفة دائمة ومستمرة.. وبالتالي فلنحمد الله سبحانه وتعالي علي أن نسبة الوفيات لم تتعد حسب قول د.الجبلي "3.3" لكل مليون مواطن مقابل "7.5" في الولايات المتحدة الأمريكية.
***
علي الجانب المقابل.. وبصرف النظر عما إذا كنا علي صواب أم العكس.. فإن الامتناع "الجماهيري" عن تعاطي المصل بسبب ما أحاط به من شائعات. ومحاذير. ومخاوف يدل علي أن هذا الشعب لديه إحساس ذاتي عما يمكن أن ينفعه وما يمكن أن يضره.. والدليل أن عدد الذين تم تطعيمهم لم تزد نسبتهم علي 2*المائة.. وها نحن نري النتيجة أمام عيوننا.. فلم ينتشر الفيروس.. "ولا يحزنون"..!
***
تبقي نقطة أساسية وهامة:
اليوم.. بعد أن توصل وزير الصحة إلي ما توصل إليه.. فلماذا الإصرار حتي الآن علي تطبيق تلك القيود غير القانونية والتي تهددها شبهة عدم الدستورية من كل جانب بالنسبة للراغبين في أداء الحج. والعمرة..!!
بصراحة.. إن منع سفر كل من تقل أعمارهم عن 25 عاماً. وتزيد علي 65 عاماً.. لا يستند إلي أية ذرائع. أو حيثيات مقنعة.. ويكفي أن موسم الحج هذا العام كان من أنظف المواسم علي الاطلاق.. رغم أن جميع دول العالم الإسلامي لم يتفتق ذهن حكومتها عن هذا الشرط "المجحف" الذي وضعته مصر..!
يعني.. المملكة السعودية لم ترفض استقبال أي "قادم" بسبب السن.. في نفس الوقت الذي آثر فيه الآخرون ألا يكونوا ملكيين أكثر من الملك..!!
***
علي أي حال.. دعونا مما فات.. وها هو موسم العمرة قد جاء.. وقد قررت لجنة الشئون الدينية بمجلس الشعب منح الحكومة مهلة 15 يوماً لإلغاء الحظر المفروض علي سفر المواطنين حيث أكدت تلك اللجنة التي يرأسها عالم فاضل هو د.أحمد عمر هاشم أن الشروط "الموضوعة" تخالف الدستور. والقانون. والشريعة.. إذ لا يجرؤ مخلوق مهما علا قدره.. أو قل أن يحول بين المسلمين وأداء شعائرهم الدينية..!
***
أنا شخصياً أتصور.. أن 15 يوماً.. فترة زمنية طويلة.. ثم.. ثم إذا افترضنا وانتهت المهلة.. ولم تقم الحكومة بتصحيح الوضع الخاطئ فماذا يستطيع عندئذ مجلس الشعب برمته أن يفعل..؟؟
من هنا.. فإني أطالب د.أحمد نظيف رئيس الوزراء.. في ضوء التطورات الأخيرة التي عبر عنها وزير الصحة أبلغ تعبير.. أن يصدر قراراً اليوم قبل غد.. يؤكد الحق الدستوري في التنقل.. بل ويعتذر عن الاعتداء علي هذا الحق.. طوال الشهور الماضية.. فذلك أفضل ألف مرة.. ومرة.. بدلا من أن تضع الحكومة نفسها في مأزق جديد.. حيث لو أن مواطناً واحداً لجأ للقضاء.. فسيحكم بالقطع لصالحه وصالح الملايين ممن هم في نفس ظروفه.
.. و.. و.. نحن في الانتظار..!

الرئيس..واللاعبون..ومعني التكريم ماذا دار بين مبارك وأعضاء المنتخب والصحفيين؟ النجوم سعداء بالتوقيع الرئاسي علي علب الميداليات

كتب - محمد علي إبراهيم:
لم يكن التكريم الذي حظي به أبناء المنتخب المصري لكرة القدم من الرئيس مبارك مساء أمس الأول شيئا عاديا يحصل عليه المتفوقون من أبناء هذا البلد. ولكنه كان أكثر من ذلك.. كان تكريما لمن قبلوا التحدي وانتصروا علي الهزيمة.. كان تكريما لعزة بعد انكسار ولانتصار صعب تكاتفت دون تحقيقه الظروف والضغوط وقوة المنافسين وتقلبات المناخ. لكن إرادة الله وتوفيق اللاعبين انتصرا في النهاية.
لقد رأيت الرئيس مبارك شامخا وسط أولاده اللاعبين وكبيرهم حسن شحاتة المدير الفني للفريق الذي كان في قمة سعادته أمس الأول وهو يسمع الرئيس يخصه دون غيره بذكر اسمه في خطابه الذي القاه بالقاعه الرئيسية في مقر الرئاسة الاتحادية بينما اكتفي بالإشارة إلي المناصب فقط بالنسبة لرئيسي جهاز الرياضة واتحاد الكرة وأعضاء مجلس الإدارة واللاعبين والجهاز الفني للمنتخب.
صحيح ان الجميع لعب وأجاد وأبدع.. وحقيقي ان المشاركين في هذا الإنجاز الكبير كثيرون ممن ساهموا بالعرق والتخطيط والجهد. لكن دائما النصر أو النجاح له أب واحد هو حسن شحاتة.
لم تكن هذه المرة الأولي التي يكرم فيها الرئيس المنتخب واللاعبين واتحاد الكرة. لكن تكريم أمس الأول بالذات كان له طعم خاص لأنه جاء بعد تحقيق انجاز تاريخي يصعب تكراره الا لمنتخبنا بمشيئة الله لو حقق الفوز بالكأس الأفريقية للمرة الرابعة.
كان الرئيس مبارك أمس الأول في قمة السعادة وكذلك الحضور الرسمي والصحفي والحزبي المحدود الذي حضر اللقاء.. علاء وجمال مبارك ابنا الرئيس كانت السعادة تنطق بها ملامحهما. حتي عندما حاول البعض من رؤساء التحرير الحديث حول أمور تتناولها الصحافة. حسم جمال مبارك أمين السياسات النقاش قائلا: "خلونا نفرح يومين تلاتة".
والفرحة كانت المناخ الذي غطي علي القاعة الرئيسية التي شهدت الاحتفال بتكريم المنتخب.. الفرحة في عيون الرئيس مبارك وهو يقف محييا ضيوفه ومصافحا لهم.. استرجع لحظات المباريات الصعبة.. وبدت سعادته القصوي في ان أبناءه هزموا الفرق الأفريقية الأربعة التي وصلت نهائيات كأس العالم ولم يسعدنا الحظ أن نكون أحد هذه الفرق رغم احقيتنا في ذلك.
الفرحة والضحكة كانت سمة هذه الأمسية منذ نادي ياور رئيس الجمهورية علي اسم الكابتن حسن شحاتة كأول المكرمين وتلاه أعضاء الجهاز الفني للمنتخب ثم اللاعبون ورئيس وأعضاء اتحاد كرة القدم المصري.
وقف حسن شحاتة إلي يمين الرئيس بعد تكريمه ثم بدأ المكرمون يقفون إلي يمين وشمال مبارك حتي انتهي التكريم.. وانظر إلي وجه شحاتة وهو يصفق لكل من حصل علي الوسام من الرئيس.. كان يشعر أنه "عريس" هذه الليلة التي تلت أمسية المباراة النهائية ونام فيها 80 مليونا سعداء مسرورين بانجاز فريقهم.
انظر إلي اللاعبين وهم يصطفون لأخذ الصورة التذكارية مع الرئيس مبارك ثم وهم يتسابقون لمصافحته مرة أخري.. الحضري - بذكاء الدمايطة - حرص علي أن يوقع الرئيس مبارك له علي العلبة التي تحمل ميدالية التكريم وشاهده عبدالظاهر السقا وزيدان وغيرهما فقلدوا بعضهم البعض.
لكن من لم يحصل علي توقيع الرئيس سعي للحصول علي توقيع المشير طنطاوي وزير الدفاع أو السيد حبيب العادلي وزير الداخلية وربما يكون د.فتحي سرور رئيس مجلس الشعب والسيد صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري والسيدان علاء وجمال مبارك قد وقعوا للاعبين علي علب الميداليات. لكن المؤكد أن هذه العلب المصنوعة من القطيفة الحمراء سيكون لها مكان خاص في دواليب تذكارات اللاعبين.. وسر الاحتفاء بهذه التوقيعات ان بعضا من أبنائنا ربما لا يكونون في تشكيل البطولة القادمة. فأرادوا أن يحتفوا ويفرحوا أقصي فرحة بهذا اليوم الذي سيظل محفورا في ذاكراتهم لأجيال خصوصا لمن لم يسبق له الحصول علي تكريم رئاسي مثل العبقري جدو والموهوب عبدالشافي.
وأعود لخطاب الرئيس مبارك الذي ألقاه في هذه المناسبة الهامة فأجده يركز علي معان هامة أو رسائل أراد أن يبعث بها في هذه المناسبة العزيزة علي قلب كل مصري.. فالزعيم العربي الكبير اعتاد أن يبعث برسائل معينة في كل خطاباته حتي لو كانت المناسبة رياضية. فإنه بخبرته لا يفوت الفرصة في تطويع المناسبة إلي رسائل هامة لأولي الألباب.
الرسالة الأولي كانت في العبارة البليغة التي قالها للمنتخب وهي: "لقد برهن اداؤكم علي رقي هذا الشعب أمام العالم".. لقد شاهد العالم كله أولادنا يتحملون ضغوطا نفسية وارهابا في الملعب وأداء خشنا متعمدا من الفرق التي قابلوها في طريقهم لاحراز لقبهم الثالث. ولكنهم لم ينزلقوا إلي ما أرادوه لهم من استفزاز خصوصا في مباراة الجزائر.. لم يلعب المنتخب المباراة الصعبة بروح الثأر والانتقام ولكنه أداها بالروح الرياضية التي تعكس تاريخ وحضارة هذا الشعب.. كان الفارق واضحا أمام العالم كله.. فريق يلعب كرة بالأخلاق وروح المنافسة وآخرون يلعبون بمبدأ ايذاء الخصم وطرحه أرضا. فكانت الغلبة للذين لعبوا وخسر الذين ضربوا وسبوا واتهموا واستفزوا.
كان الرئيس مبارك يقف معنا بعد التقاط الصور التذكارية مع اللاعبين وقال وهو سعيد: العالم كله هنأني علي أداء الفريق وآخرهم المستشارة الألمانية ميركل هذا الصباح.. وأكد الرئيس علي معني هام وهو ما يلحظه القائد العسكري والسياسي والزعيم عندما قال ان المنتخب لم يخرج عن تركيزه أبدا.. والتركيز كان في الهدف الذي سعوا إلي تحقيقه وهو البطولة.. والتركيز يكون دائما سلاح المتفوقين الذين لا يتذرعون بتحكيم سييء أو أرض ملعب أو انهاك بدني من توالي المباريات علي عكس كل الفرق المنافسة التي حصلت علي راحة أكبر من فريقنا.
المباراة النهائية كانت ضد عدة عوامل.. فريق قوي أصغر سنا وتعود علي الملعب الذي أقيمت عليه المباراة أكثر منا. كما تأقلم علي الرطوبة العالية ورداءة الأرض الترابية.. ورغم ذلك لم يخرج الفريق عن هدفه وتركيزه.. هذا هو ما شد انظار العالم إلي هذا الإنجاز التاريخي بكل المقاييس الذي لم يكرره فريق آخر في قارات العالم الست حتي الآن.
الرسالة الثانية التي بعث بها الرئيس هي ان مصر تقدر كل من يجزل لها العطاء ومن يجتهد لإعلاء راياتها ومكانتها.. وهذا معناه ان المخلصين من أبناء هذا البلد سيحصلون علي مكانهم ومكانتهم.. ليس ضروريا أن يكون الإنجاز رياضيا أو بحجم البطولة الأفريقية الثالثة علي التوالي. ولكن المخلصين في المصانع والمدارس والجامعات ومعامل البحث العلمي والحقول الزراعية وأمام أفران الطاقة سيكون لهم نصيب من التكريم.. مصر تحتفي بأبنائها الذين نعرفهم والذين لا نعرف عن تفوقهم شيئا.. انه تعهد رئاسي من زعيم لا يعرف العدول عن وعد قطعه علي نفسه بأن المجدين من أبناء هذا البلد لهم نصيب من تكريم مستحق ومكانة يحصدونها بجهدهم وعرقهم.


جريدة الجمهورية

مبروك لمصر



Sunday, January 24, 2010

نص كلمة الرئيس مبارك خلال الاحتفال بعيد الشرطة


حذر الرئيس حسنى مبارك بصفته رئيسا للجمهورية ورئيسا لكل المصريين من مخاطر المساس بوحدة الشعب والوقيعة بين مسلميه ومسيحييه، مؤكدا عدم تهاونه مع من يحاول النيل منها أو الإساءة اليها.

وفيما يلى نص كلمة الرئيس مبارك خلال الاحتفال بعيد الشرطة :

بسم الله الرحمن الرحيم الأخوة والابناء ضباط وجنود الشرطة ..السيدات والسادة يسعدني أن أشاركم الاحتفال السنوى بعيد الشرطة نحتفل معا بالشرطة ورجالها نؤكد تقدير الشعب لاعطائهم من أجل الوطن ونشد على أيديهم نستذكر تضحياتهم ونخلد ذكرى شهدائهم..تمر بنا اليوم الذكرى الثامنة والخمسين لبطولات رجال الشرطة فى الاسماعيلية وصمودهم وبسالتهم فى مواجهة قوات الاحتلال دفاعا عن كرامة الوطن وكبريائه سيبقى هذا اليوم فى دائرة مصر وأجيال أبنائها رمزا لتمسك شعبنا بعزته وسيادته على أرضه ورمزا لوطنية أبنائه من رجال الشرطة.

إننا إذ نحتفل بهذه المؤسسة الوطنية العريقة نستدعى سجلا ناصعا لرجالها فهم جزء لا يتجزأ من هذا الشعب ساندوا مسيرته فى أوقات الحرب والسلام، خاضوا ولا يزالون مواجهة ضارية مع الارهاب والتطرف ويواصلون تضحياتهم وجهودهم ساهرين على أمن الوطن والمواطنين ، مدافعين عن استقرار مصر وسلامة أبنائها.

أيها الاخوة والاخوات ..إن أمن مصر القومى بمفهومه الشامل هو مسئوليتى الأولى لا أسمح حياله بأى تهاون أو تفريط ولا أقبل فيما يتعلق به أنصاف الحلول، إننا نعيش فى عالم مضطرب ومنطقة صعبة ويخطىء من يتجاهل الاتساع المتزايد ويفوق وعدم الاستقرار الراهن من أفغانستان إلى باكستان إيران والعراق واليمن وفي الصومال والسودان يخطىءء من يتغافل عن المخاطر المستمرة للارهاب والتطرف واتساع دائرة الفكر السلفى وجماعاته والدعاوى المغلوطة لتكفير المجتمعات والمحاولات المستمرة لترويع الآمنين والإخلال بالسلام الاجتماعى وزعزعة الاستقرار.

يخطيء من يتغاضى عن تصاعد النوازع الطائفية من حولنا فى المنطقة العربية وأفريقيا والعالم ما بين محاولات لإشعال الفتن بين أبناء الشعب الواحد ودعوات للمحاصصة وأحداث للعنف والاقتتال وإراقة الدماء وأمثلة نشهدها للاستقواء بالخارج وأخرى للتدخل الخارجى تصب الزيت على النار وتعمل وفق مصالحها وأجنداتها.

لقد هز الاعتداء الإجرامى فى نجع حمادى ضمير الوطن، صدم مشاعرنا وأوجع قلوب المصريين مسلميهم وأقباطهم وبرغم تنفيذ تعليماتى بسرعة القبض على الجناة وإحالتهم لمحكمة أمن الدولة العليا طوارىء فإن هذا الحادث البشع على الأقباط فى ليلة أعياد الميلاد يدعونا جميعا مسلمين وأقباط لوقفة جادة وصريحة مع النفس.

لقد تلقيت تقارير عديدة من أجهزة الدولة ولجان تقصى حقائق تستعرض فى مجملها ملابسات هذا الاعتداء الآثم بمقدماته ووقائعه وما قيل عن دوافعه وإنني كرئيس للجمهورية ورئيس لكل المصريين أحذر من مخاطر المساس بوحدة هذا الشعب والوقيعة بين مسلميه وأقباطه.

وإننى كرئيس للجمهورية .. ورئيس لكل المصريين .. أحذر من مخاطر المساس بوحدة هذا الشعب .. والوقيعة بين مسلميه وأقباطه . وأقول بعبارات واضحة .. إننى لن أتهاون مع من يحاول النيل منها أو الإساءة إليها .. من الجانبين .

لقد كنت قائدا للكلية الجوية عام 1968 .. عندما قصفت طائرات إسرائيل ( نجع حمادى ) ودمرت كوبرى ( قنا ) . لم يكن هناك فرق آنذاك بين دماء المسلم والمسيحى من ضحايا العدوان . وعندما خضنا حرب أكتوبر .. ضحى أبناء مصر من الجانبين بأرواحهم ودمائهم .. وروفعوا معا علم مصر فوق سيناء .

إننا نواجه أحداثا وظواهر غريبة على مجتمعنا .. ويدفعها الجهل والتعصب .. ويغذيها غياب الخطاب الدينى المستنير .. من رجال الأزهر والكنسية .

خطاب دينى .. يدعمه نظامنا التعليمى وإعلامنا وكتابنا ومثقفونا .. يؤكد قيم المواطنة .. وأن الدين لله والوطن للجميع . ينشر الوعى بأن الدين هو أمر بين الإنسان وربه .. وأن المصريين بمسلميهم وأقباطهم شركاء وطن واحد .. تواجههم ذات المشكلات .. ويحدوهم ذات الطموح للمستقبل الأفضل .. لهم .. وللأبناء والأحفاد .

دور ضرورى ومطلوب .. ينهض به عقلاء الأمة وحكماؤها من الجانبين .. يتصدى للتحريض الطائفى ويحاصر التطرف .. ويعمل من أجل مجتمع مصرى متطور لدولة مدنية حديثة .. ويدعو المسلمين والأقباط للتسابق فى بناء المدارس والمستشفيات ومساعدة الفقراء .. وللعطاء من أجل الوطن .

إن أى إحتكاكات عادية فى التعاملات اليومية للمواطنين .. إذا ما أخذت بعدا طائفيا .. تصبح قنبلة موقوتة .. تشعل الفتنة .. تطعن وحدة جناحى الأمة .. تسيىء إلى صور مجتمعنا .. وتفتح الباب لمحاولات خارجية .. نرفضها .. تتدخل فى شأن مصرى خالص .. بين أبناء الأسرة الواحدة .. والمجتمع المصرى الواحد .

إننى أقول لأبناء الوطن من الجانبين .. وبعبارات لا تحتمل اللبس أو التأويل .. أننا سنواجة أية جرائم أو أفعال أو تصرفات تأخذ بعدا طائفيا .. بقوة القانون وحسمه .. بعدالة سريعة ناجزة .. وأحكام صارمة .. توقع أقصى العقوبة على مرتكبيها والمحرضين عليها .. وتردع من يستخف بأمن الوطن ووحدة أبنائه.

- الإخوة والأخوات ..

إن التصدى للارهاب والتطرف والتحريض الطائفى .. يمثل تحديا رئيسيا لأمن مصر القومى .. لكنه ليس التحدى الوحيد الذى نواجهه فى منطقتنا .. والعالم من حولنا.

وبرغم تشابك وتعقيد ما تطرحه منطقتنا من تحديات ومخاطر .. فإن التحدى والخطر الأكبر هو توقف عملية السلام .. والإنقسام الفلسطينى الراهن .. بتداعيات ذلك على القضية الفلسطينية .. وعلينا .. وعلى أمن واستقرار الشرق الأوسط.

إن توقف عملية السلام .. واستمرار الإنقسام بين السلطة والفصائل .. يمثل الوضع الأمثل لكل من إسرائيل والقوى الفلسطينية والإقليمية المناوئة للسلام .. ويمثل - فى ذات الوقت - الوضع الأسوأ لشعب فلسطين .. ومعاناته وقضيته العادلة.

لقد ضاعت عشرة أشهر حتى الآن منذ توقف مفاوضات السلام ..تواصلت خلالها ممارسات إسرائيل ومستوطناتها .. وإجراءاتها لتهويد القدس ..وإجتياحها للضفة مثلما حدث فى (نابلس ) .. وحصارها لقطاع (غزة ) .. بل وتلويحها بمعاودة عدوانها على القطاع .

وبرغم جهود مصر المتواصلة لإحياء عملية السلام .. ولتحقيق الوفاق الفلسطينى .. فإننا نتعرض لحملات مكشوفة من قوى عربية وإقليمية .. لم تقدم يوما ما قدمته مصر لفلسطين وشعبها .. وتكتفى بالمزايدة بالقضية الفلسطينية .. والمتاجرة بمعاناة الفلسطينيين .

إن مصر لا تقبل الضغوط أو الإبتزاز .. ولا تسمح بالفوضى على حدودها .. أو بالإرهاب والتخريب على أرضها . لدينا من المعلومات الموثقة الكثير .. والذين يقومون بهذه الحملات .. وينظمون مهرجانات الخطابة للهجوم على مصر فى دولة شقيقة .. بيوتهم من زجاج .. ولو شئنا لرددنا لهم الصاع صاعين .. لكننا نترفع عن الصغائر .

إننا قد نصبر على حملات التشهير والتطاول .. ولكن .. ما لا نقبله - ولن نقبله - هو الإستهانة بحدودنا .. أو إستباحة أرضنا .. أو إستهداف جنودنا ومنشآتنا .

إن الإنشاءات والتحصينات على حدودنا الشرقية ..عمل من أعمال السيادة المصرية .. لا نقبل أن ندخل فيه فى جدل مع أحد أيا كان .. أو أن ينازعنا فيه أحد كائنا من كان . إنه حق مصر الدولة .. بل وواجبها .. ومسئوليتها .. وهو الحق المكفول لكل الدول فى السيطرة على حدودها .. وتأمينها .. وممارسة حقوق سيادتها تجاه العدو والصديق والشقيق .. على حد سواء .

يقولون إن ماحدث فى (العريش ) وفى ( رفح ) .. سحابة صيف . وأقول لهم .. ما أكثر سحابات الصيف فى تعاملكم معنا .. وما أكثر مانلاقيه منكم من مراوغة ومماطلات .. وأقوال لاتصدقها الأفعال .. وتصريحات ومواقف متضاربة .. ترفع شعارات المقاومة وتعارض السلام .. فلا هم قاوموا .. ولاسلاما صنعوا .

لقد رفضت أن تنضم مصر للاتفاق الأمنى بين إسرائيل والولايات المتحدة .. فى عهد الإدارة الأمريكية السابقة .. وبعد العدوان على ( غزة ) العام الماضى . ونحن ماضون فى استكمال الإنشاءات والتحصينات على حدودنا .. ليس إرضاء لأحد .. وإنما حماية لامننا القومى من اختراقات نعلمها .. وأعمال إرهابية كالتى وقعت فى ( طابا) و( شرم الشيخ) و(دهب ) و(القاهرة) .. واستهدفت مصر فى أمنها وأرواح وأرزاق أبنائها .

إننا لن نضيق ذرعا بما تحملناه - ونتحمله - من أجل القضية الفلشطينية وقضايا أمتنا . لكننى أقول أن اولويتنا ستظل لمصر أولا .. وقبل أى شىء وكل شىء آخر .. فى حدودها .. وأرضها وسيادتها .. وأمنها .. ومصالح ومقدرات شعبها .

الإخوة المواطنون ..إننا إذ نحتفل اليوم بعيد الشرطة .. لابد أن نعى ما يواجهه أمن مصر القومى من تحديات .. فى أبعاده الداخلية والخارجية .

إن جهودنا من أجل مصر وشعبها .. تستشرف حاضرا ومستقبلا أفضل .. تسعى للمزيد من الإصلاح والتحديث والنمو الاقتصادى والتنمية .. للمزيد من الاستثمارات والمشروعات وفرص العمل .. للمزيد من الإنتاج والصادرات والسياحة .. والمزيد من تطوير مايقدم للمواطنين من خدمات .

إن جهاز الشرطة ورجال مؤسساتنا الأمنية .. يتحملون مسئولية كبرى .. ويبذلون جهودا مضنية هى محل تقدير الشعب وإعتزازه .. فلا نمو ولا تنمية أو تقدم فى بلد غير مستقر أو آمن .

إن أبناء شعبنا يأتمنون رجال الشرطة .. على أرواحهم وأعراضهم وأموالهم ، ولا يزال هؤلاء الرجال مضطلعين بدورهم فى حماية أمن الوطن والمواطن .. يتصدون لمكافحة الجريمة بكافة صورها وأشكالها .. ويسهرون على إنفاذ القانون .

سنمضى بمجتمعنا نحو الغد الأفضل .. بعزم ويقين .. واثقين فى أنفسنا .. مدركين لما يحيط بنا وبمنطقتنا من مخاطر وتهديدات .. نحمى وحدة مسلمينا وأقباطنا .. ولانفرط فى أمن مصر القومى وإستقرارها وأمان شعبها .

أدعو الله أن يحفظ هذا البلد آمنا .. وأن يهيئ لأبنائه من أمرهم رشدا .

كل عام وأنتم بخير ،، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،


شجع مصر


يـــــــــارب النصر لمصر

ان شاء الله النصر لمصر